الخميس، 24 ديسمبر 2009

العزوف يضرب كل الجامعات " جامعة عين شمس لم تسلم منه"


حملة اتحاد طلاب الجامعة "اسمعونا"

هي حملة لمعرفة اسباب عزوف الشباب عن المشاركة السياسية كما تبين من خلال الاستبيان الذي اجراة اتحاد الطلاب علي موقعه الاليكتروني و داخل الجامعة علي عينة عشوائية من طلاب الجامعة.

و تبين منه ان :

35% من عينة الاستبيان لا يعرفون معني المشاركة السياسية .

79% من العينة يعتقدون انهم لا يمتلكون بطاقة انتخابية .

95% من العينة لا يعرفون عدد الاحزاب السياسية بمصر.

96% من العينة ليسوا اعضاء في حزب سياسي .

88% يرون ان الشباب قادر علي اقتراح حلول حقيقية للمشاكل السياسية.

و عن اسباب ابتعاد الشباب عن المشاركة السياسية.

21% صوتوا انها السطحية .

32% صوتوا انها التربية و المنزل.

28% صوتوا ان السبب هو النظام السياسي.

8% صوتوا انه ضعف الانتماء .

11% صوتوا انها اسباب اخري.



و في محاولة للحد من هذة الظاهرة ينظم الاتحاد ورش عمل طلابية لاستبيان الاسباب الحقيقية و حلها من خلال خطوات فعاله .

و تنقسم هذة الورش الي اربع ورش عمل هي:

1- سلبيتنا:

لمناقشة اسباب السلبية و صعف المشاركة السياسية و مظاهرها و طرق علاجها .

2- نظامنا :

لمناقشة النظام السياسي و اسباب خوف الشباب من المشاركة به.

3- ثقافتنا :

هل قيو المنزل اقوي ام المجتمع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سؤال مطروح للمناقشة و محاولة ايجاد حلول عملية لهذة القيود.

4- انتماءنا :

سفر الكثير من العناصر البشرية المهارية المدربة خارج مصر .

و ذلك في محاولة لايصال اراء الطلبة و صوتهم الي العالم اجمع .

نتائج ورش العمل :

أسباب عزوف الشباب عن

المشاركة السياسية ... رؤية طلابية

نظامنا

· عدم وجود برامج محددة وجاده لدى الأحزاب السياسية المختلفة

· عدم تغطية المادة الإعلامية للأحداث السياسية بشكل كافي و من جميع الزوايا

· وجود فجوة بين الحكومة و الشباب

سلبيتنا

· وجود صورة مشوهة لدى الشباب عن تطبيق الديمقراطية

· قصور في دور منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية في التثقيف السياسي

· التنشئة الأخلاقية و الدينية الغير سليمة

ثقافتنا

· عرض مواد إعلامية ترهب الشباب من المشاركة السياسية

· عدم وجود قنوات اعلامية حيادية لعرض الآراء عن النظام بشكل موضوعي

انتماءنا

· عدم تسليط الضوء على النماذج الناجحة كقدوة للشباب

· الإحساس بالغربة الداخلية

· عدم احترام الشباب للمواد الإعلامية التي تعرض مواد إعلامية وطنية

الوضع الاقتصادي و السياسي يشجع الشباب على الهجرة إلى الخارج

الحلول المقترحة لتنشيط المشاركة السياسية ... رؤية طلابية

· تكثيف حملات المشاركة السياسية و معسكرات التدريب و التثقيف السياسي

· استخدام الخطاب الديني المتطور للحث على الانتماء

· تطوير المناهج التربوية لدعم وجوبيه المشاركة السياسية و المجتمعية

· تكثيف مشروعات الخدمة المجتمعية التي يقوم بها الشباب لتنمية روح الانتماء

· تنشيط برامج السياحة الداخلية بصورة مطورة تحث على الانتماء

· طرح برامج عمل جادة و هادفة من الأحزاب لدعم المشاركةالسياسية للشباب

· تطوير المادة الإعلامية لتغطية الأحداث السياسية بشكل موضوعي و هادف لتشجيع الشباب على المشاركة السياسية

· تقليص الفجوة بين الحكومة و الشباب خلال زيادة كم و مساحة اللقاءات والحوارات النقاشية لطرح رؤى الحكومة و الاستماع لأراء الشباب

دور العمل التطوعي في تنمية المجتمع
















التطوع:
أصبح العمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين لأي مجتمع، والعمل التطوعي ممارسة إنسانية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل المجموعات البشرية منذ الأزل ولكنه يختلف في حجمه وشكله واتجاهاته ودوافعه من مجتمع إلى آخر، ومن فترة زمنية إلى أخرى، فمن حيث الحجم يقل في فترات الاستقرار والهدوء، ويزيد في أوقات الكوارث والنكبات والحروب، ومن حيث الشكل فقد يكون جهداً يدوياً وعضلياً أو مهنياً أو تبرعاً بالمال أو غير ذلك، ومن حيث الاتجاه فقد يكون تلقائياً أو موجهاً من قبل الدولة في أنشطة اجتماعية أو تعليمية أو تنموية، ومن حيث دوافعه فقد تكون دوافع نفسية أو اجتماعية أو سياسية.

فالتطوع ما تبرع به الإنسان من ذات نفسه مما لا يلزمه فرضه. وقد جاء في لسان العرب لابن منظور أمثلة: جاء طائعاً غير مكره، ولتفعلنّه طوعاً أو كرها؛ قال تعالى: (فمن تطوع خيرا فهو خير له) وهي إشارة إلى فائدة التطوع النفسية الكبيرة للمتطوع، فقد وجد العلماء أن من يقوم بالأعمال التطوعية أشخاص نذروا أنفسهم لمساعدة الآخرين بطبعهم واختيارهم بهدف خدمة المجتمع الذي يعيشون فيه، ولكن التطوع كعمل خيري هو وسيلة لراحة النفس والشعور بالاعتزاز والثقة بالنفس عند من يتطوع؛ لأنه فعالية تقوي عند الأفراد الرغبة بالحياة والثقة بالمستقبل حتى أنه يمكن استخدام العمل التطوعي لمعالجة الأفراد المصابين بالاكتئاب والضيق النفسي والملل؛ لأن التطوع في أعمال خيرية للمجتمع يساعد هؤلاء المرضى في تجاوز محنتهم الشخصية والتسامي نحو خير يمس محيط الشخص وعلاقاته، ليشعروا بأهميتهم ودورهم في تقدم المجتمع الذي يعيشون فيه؛ مما يعطيهم الأمل بحياة جديدة أسعد حالاً